تفسير آيات من رسالة رومية:
-
ما يجب أن نؤمن به
(36 :11-1 :1 رومية)
يبدأ الرسول بولس رسالته إلى الكنيسة في روما برسم صورة نابضة لإثم كل الجنس البشري, ويشرح كيف أن الغفران متاح بالإيمان بالمسيح يسوع ربنا, ويبين اختبار المؤمن في حياة الإيمان الجديد. ونتعلم في هذا الفصل مركزية الإيمان ليصبح الإنسان مسيحيا وليحيا الحياة المسيحية فبدون إيمان لا رجاء لنا في الحياة.
-
" من بولس عبد يسوع المسيح, الرّسول المدعوِّ والمُفرَزِ لإنجيل الله."
(1 :1 رومية)
كتب الرسول بولس هذه الرسالة إلى الكنيسة في روما, ولم يكن قد ذهب إلى روما أحد من قادة الكنيسة ( الرسل يعقوب وبطرس وبولس ) .
أسس الكنيسة في روما بعض المؤمنين الذين كانوا في أورشليم في يوم الخمسين
(10 :2 أعمال)
والمسافرون الذين سمعوا بشارة الإنجيل في أماكن أخرى وحملوه معهم إلى روما
( 5-3 :16 رومية ; 2 :18 أعمال مثل : بريسكلا وأكيلا)
وقد كتب الرسول بولس رسالته إلى الكنيسة في روما في أثناء خدمته في كورنثوس
( في نهاية رحلته التبشيرية الثالثة, قبيل رجوعه إلى أورشليم
( 1 :16 ; 25 :15 رومية ; 3 :20 أعمال)
لتشجيع المؤمنين والتعبير عن رغبته في زيارتهم في يوم ما
( وقد تمكن من ذلك خلال ثلاث سنوات)
ولم تكن لديهم أناجيل العهد الجديد, حيث أن الأناجيل لم تكن قد نشرت في صورتها المكتوبة, ومن المحتمل أن تكون هذه الرسالة هي أول كتاب مسيحي رآه المؤمنون في روما.
وحيث إن الرسالة إلى الكنيسة في روما قد كتبت للمؤمنين من يهود وأمم, فهي تقدم الإيمان المسيحي في عرض منطقي منتظم.
عندما آمن الرسول بولس, اليهودي المتعصب الذي كان يضطهد المسيحيين, استخدمه الرب لنشر بشارة الخلاص بالإنجيل إخوتي في كل العالم, ومع أنه كان سجينا أثناء وجوده في روما إلا أنه كرز ببشارة الإنجيل فيها
( 28 أعمال)
ولعله كرز به لقيصر نفسه. ونجد لمحة عن حياة الرسول بولس في سِفر الأعمال الأصحاح التاسع .
(9 أعمال)
بكل تواضع يدعو الرسول بولس نفسه " عبد يسوع المسيح " .
ولم يكن المواطن الروماني يحتمل فكرة أن يكون " عبدا ", ولكن الرسول بولس فضَّل أن يكون معتمدا اعتمادا كليا على سيده المحبوب حبيب المؤمنين إخوتي خالقنا ربنا يسوع المسيح , ومطيعا له بالتمام. فما موقفك أخي من ربنا يسوع المسيح ربنا أخي سيدنا؟
فطاعتنا لربنا يسوع المسيح ربنا أخي له تجعل منا خداما نافعين للقيام بعمل له قيمة تمجد اسمه المبارك بين كل الناس معلنين حق بشارة الإنجيل إلى كل الخليقة إخوتي , نحن نور العالم وملح الأرض كما وصفنا ربنا يسوع المسيح ربنا إخوتي نكرز ببشارة النعمة بالإنجيل إلى كل الناس:
" اذهبوا إلى العالم أجمع, واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلِّها."
آمين
" اذهبوا وتلمِذوا جميع الأمم, وعمِّدوهم باسم الآب والإبن والرُّوح القدس. وعلِّموهم ان يعملوا جميع ما أوصيتكم به, وها أنا معكم طوال الزّمان إلى إنتهاء الدّهر."
آمين