لمادا نقف مع إسرائيل؟
من جاك هايفورد
إسرائيل هي أرض التي الرب الرب: فريدة, نبوة,تعويضية,و مرارا في الإنجيل, " هدا لي". إشارة الرب إلى إسرائيل كما لم يفعل بأي أرض على الأرض. إسرائيل بعثت لتكون نور إلى الودعاء.
الكنيسة في بدايتها كانت يهودية كليا, وبقيت كدلك حتى بدأ إنتشارة الإنجيل, النهاية إنتشار الإنجيل إلى أنطاكية, حيث بدأ أول تجمع المؤمنين, الأساس الدي منه إنتشر الإنجيل في كل العالم.
في كتاب رومية, الأصحاح التاسع والآية الحادي عشر:
" لأنه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا أو شرا لكي يثبت قصد الله حسب الإختيار ليس من الأعمال بل من الذي يدعو."
(11 :9 رومية)
الرسول بولس يتناول مسألة اليهود في العناية الإلهية والهدف. إن هده الأصحاحات الثلاثة تكاد تقف وحدها, في إطار كامل من الكتاب المقدس. كتفصيل لاهوت تعامل الله مع اليهود. اليهود كانوا ال " الثمرة الأولى" ... ال " أول شعب" ( من خلال إبراهيم) فهم عهد الله. ثم نقلوا ثروات تلك الحقيقة إلى العالم, و عن طريق وكالتهم , المسيح جاء إلى العالم. كلمة الله تدعو اليهود ال" جدر" و ودعاء و"الفروع" . نحن نتدكر أنه حينما " بسبب عدم إيمان, البعض منهم قطعوا وجلست بإيمان," نحن لا نصبح متعنتين لكن خوف:
" فإدا كان الله لم يقطع الفروع الطبيعية, أما لم يجز قطعكم."
عند إكتمال الودعاء ينجز, جميع إسرائيل ستكون قد خلصت."
" وإن كانت الباكورة مقدسة فكذلك العجين.وان كان الاصل مقدسا فكذلك الاغصان. فان كان قد قطع بعض الاغصان وانت زيتونة برية طعّمت فيها فصرت شريكا في اصل الزيتونة ودسمها.فلا تفتخر على الاغصان.وان افتخرت فانت لست تحمل الاصل بل الاصل اياك يحمل. فستقول قطعت الاغصان لأطعم انا. حسنا.من اجل عدم الايمان قطعت وانت بالايمان ثبتّ.لا تستكبر بل خف. لانه ان كان الله لم يشفق على الاغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك ايضا. فهوذا لطف الله وصرامته.اما الصرامة فعلى الذين سقطوا.واما اللطف فلك ان ثبت في اللطف وإلا فانت ايضا ستقطع. وهم ان لم يثبتوا في عدم الايمان سيطعمون.لان الله قادر ان يطعمهم ايضا. لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة وطعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعّم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة.فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر.لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء.ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم.وهكذا سيخلص جميع اسرائيل.كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب. وهو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم.
( رومية 11: 16-27)
إننا نعيش في لحظة للتأمل في التاريخ التي تدعونا, كمؤمنين في يسوع المسيح, إتخاذ وقفة مع إسرائيل . قد نكون شعب الأيام الأخيرة. وليس علينا أن نكون سلبيين في مواجهة النبوة, إننا مدعوون إلى الصلاة من كل قلوبنا, التدخل, ووفقا لتوجيه كلمة المخلص الدي قال أن دلك ليس مهمتنا أن يتكهن متى ستكون النهاية. ومن مسؤوليتنا أن نفعل مملكة الأعمال حتى يأتي.
" فدعا عشرة عبيد له واعطاهم عشرة أمناء وقال لهم تاجروا حتى آتي."
( لوقا 13:19)
وهذا الأمر لا يتعلق بالسياسة, هذا عن كلمة الله... لكن مضاعفات سياسية مثيرة للغاية. الكتاب المقدس يعلن أنه سيأتي هناك وقت جميع دول العالم ستتحول ضد إسرائيل. فمن المتصور جدا ويمكن أن يحدث في وقتنا هذا ومن الأهمية بإظهاره: لماذا ينبغي لنا أن نقف مع إسرائيل اليوم.
ثمانية أسباب للوقوف مع إسرائيل:
1- كل مؤمن مكلف بجعل اليهود أولوية في منظومة قيمهم وتقديم الشكر من كل قلوبهم لأجل عمل الله عبرهم كشعب.
فهم الأساس لاهتمامنا الدي نوليه لليهود عملناه بفهمنا أمر إلهي وأشياء التي قالها الله . وهو ينطوي على شعب وأرض.
-
كل مؤمن مكلف بجعل اليهود أولوية في منظومة قيمهم لأنه من الله.
-
الرب اختار شعب... وبدأ إختيار رجل يدعى إبراهيم. الرب قال من خلال نسل إبراهيم (في علاقة مع زوجته,سارة, تلد الطفل الموعود, إسحاق) جميع أمم الأرض سوف تتبارك ... كل إنسان حصل على النعمة الإلهية من الله تعالى.
- في سفر التكوين الأصحاح الثاني عشر والآية الثالثة :
" وأبارك مباركيك ولاعنك ألعنه.وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض."
( تكوين 3:12)
يقول الرب في العهد الدي عمله مع إبراهيم:
" وأبارك مباركيك ولاعنك ألعنه.وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض."
( تكوين 3:12)
وهدا لا يعود فقط إلى شعب ( اليهود ) بل إنه يتصل أيضا إلى أرض ( إسرائيل ) الله سيحكم على الدول ويتعامل معهم على قراراتهم, مثلما يفعل الأفراد.
الرب إختارهم لأغراض: "... وهم الإسرائيليين , إلى الذين يتعلقون بالإعتماد, المجد, العهود, إعطاء الناموس, خدمة الله, وبالوعود.من الذين هم الآباء و منهم, بحسب الجسد, جاء المسيح الذي هو فوق كل شيء, الله الممجد إلى الأبد.آمين"
" الذين هم إسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والإشتراع والعبادة والمواعيد."
( رومية 4:9)
الإعتماد: الإختيار الإلهي لنسل إبراهيم كشعب.
المجد: الوجود الظاهر لكشف الله عن نفسه.
العهود: إلتزامات عمل الله.
- العهد الإبراهيمي... يقول الله: " سأعطيك شعب وأرض , ومن خلال هدا النسل أمم الأرض ستتبارك .
( تكوين 17)
" ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لابرام وقال له انا الله القدير.سر امامي وكن كاملا. فاجعل عهدي بيني وبينك واكثرك كثيرا جدا. فسقط ابرام على وجهه.وتكلم الله معه قائلا.اما انا فهوذا عهدي معك وتكون ابا لجمهور من الامم. فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك ابراهيم.لاني اجعلك ابا لجمهور من الامم. وأثمرك كثيرا جدا واجعلك امما.وملوك منك يخرجون. واقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا.لاكون الها لك ولنسلك من بعدك. واعطي لك ولنسلك من بعدك ارض غربتك كل ارض كنعان ملكا ابديا.واكون الههم. وقال الله لابراهيم واما انت فتحفظ عهدي.انت ونسلك من بعدك في اجيالهم. هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك.يختن منكم كل ذكر. فتختنون في لحم غرلتكم.فيكون علامة عهد بيني وبينكم. ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم.وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك. يختن ختانا وليد بيتك والمبتاع بفضتك.فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا. واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها.انه قد نكث عهدي. وقال الله لابراهيم ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة. واباركها واعطيك ايضا منها ابنا.اباركها فتكون امما وملوك شعوب منها يكونون. فسقط ابراهيم على وجهه وضحك.وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة. وقال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك. فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق.واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده. واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه.ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا.اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة. ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية. فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن ابراهيم. فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله. وكان ابراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته. وكان اسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته. في ذلك اليوم عينه ختن ابراهيم واسماعيل ابنه. وكل رجال بيته ولدان البيت والمبتاعين بالفضة من ابن الغريب ختنوا معه."
( تكوين 17)
العهد الموسوي... الكشف عن الناموس, فبالنظر إلى أساليب التدريس تقودنا إلى المسيح: الخلاص من خلال دم الحمل .
العهد الجديد... في إرميا وحزقيال, قال الله في كلمات موازية تقريبا: " لأنه سيأتي الوقت الذي سآخد شريعتي وساعمل عهد جديد معكم, وسوف أطرح روحي داخلكم."
أكبر هدية: المعجزة للهدية بيسوع إلى البشرية. الله يحب ذلك أنه أعطى فقط إبنه المنجب (من جهة الجسد من مريم العدراء أثناء اتخاده طبيعتنا البشرية ما عدا الخطيئة ليكون حمل التكفير عن خطايانا )... أعطاه عن طريق اليهود, وجاء يهودي. يسوع نفسه, تحدث مع إمرأة من السامرة, قال: " الخلاص هو من اليهود."
حتى الكتاب المقدس يخاطبنا بكل بوضوح: نحن نتعامل مع الجذورلكل ما هو موحى به من الله للبشرية. والبرهان على ذلك هو في وجود اليهود بوصفهم شعبا والحقيقة أنه تم استردادهم كأمة.
اليوم الكفاح على أورشليم, على إسرائيل, وحول وجود اليهود وحقهم في أن يكون لهم أرض. ( الأرض التي أعطى الرب لإبرهيم ونسله من إسحاق أمة مباركة تتبارك بهم جميع أمم الأرض , يبارك من يباركهم ويلعن لاعنيهم), وهناك عدد قليل من الدول الراغبه في تقديم إلتزام الوقوف إلى جانب اليهود و إسرائيل, ولكن الإنجيل يقول الله سيكرم أولئك الذين يقومون بذلك.
2. مكاننا في نظام محضر الله يربطنا مع اليهود كشعب وبالتالي أرض إسرائيل وفقا للكلمة.
عندما نضع ثقتنا في مخلص الذي جاء عن طريق اليهود ، ندخل في خط الذين ثقوا حسب الله ووفقا لنعمة سماحته و غرض خلاصه.