 |
yahohilohime's Blog
تفسير آيات من سفر أعمال الرسل من الكتاب المقدس
|
تفسير آيات من سفر أعمال الرسل من الكتاب المقدس: - "فبقينا عنده عدّة أيّام . وبينما نحن هناك جاءنا من منطقة اليهوديّة نبيٌّ اسمه أغابوس." (10 :21 أعمال)
أغابوس في هذه الآية هو ذاته أغابوس الذي تنبأ قبل ذلك بنحو 15 عام بحدوث مجاعة في أورشليم (29-27 :11 أع)
- ""ولكنّه قال لنا : " ما لكم تبكون وتحطِّمون قلبي؟ إنِّي مستعدٌّ ليس فقط لأن أقيَّد في أورشليم , بل أيضا لأن أموت من أجل اسم الرَّبِّ يسوع!" ولمّا لم نتمكّن من إقناعه سكتنا, وقلنا: " فلتكن مشيئة الرَّبِّ!" ". (14,13 :21 أع)
علم بولس الرسول أنه سيسجن في أورشليم. وقد حاول أصدقاءه أن يثنوه عن الذهاب إلى أورشليم لكنه علم أنه لا بد أن يذهب لأن الرب يريده أن يذهب إلى هناك. إن أحدا لا يريد مواجهة الصعاب أو الألم , لكن يعظم انتصارنا بالذي أحبنا ربنا يسوع المسيح ربنا الذي أحبنا بنعمة منه علينا إخوتي. " لاأتركك ولا أهملك." آمين
" فرح الرَّبِّ هو قوّتنا." آمين
فإن رغبتنا في تجنب الصعاب والألم وعندما نريد حقا عمل مشيئة ربنا يسوع المسيح ربنا إخوتي ان نعلن بشارة محبته لخليقته بالفداء الإلهي لنا إخوتي محبة منه لنا إخوتي لا بد أن نقبل كل ما يأتي معها, حتى لو كان ألما ومعاناة. فنقول مع الرسول بولس إخوتي: " فلتكن مشيئة الرَّبِّ."
- عودة الرسول بولس إلى أورشليم: أبحرت السفينة من ميليتس إلى كوس ثم إلى جزيرة رودس, ومنها إلى باترا وهناك ركب الرسول بولس ومن معه سفينة بضائع متجهة إلى فينيقية. وعبروا جزيرة قبرص ثم نزلوا في ميناء صور. وبعد ذلك تابعوا الإبحار إلى بتولمايس وأخيرا إلى قيصرية . حيث نزل الرسول بولس وواصل الطريق إلى أورشليم برا.
- " وفي اليوم التّالي لوصولنا رافقنا بولس للإجتماع بيعقوب, وكان الشيوخ كلّهم مجتمعين عنده." (18 :21 أع)
كان يعقوب أخو الرب , أسقفا وقائدا لكنيسة أورشليم (9 :2 ; 19 :1 غلاطية ; 21-13 :15 أعمال) وقد دُعي يعقوب أخ ربنا يسوع المسيح رسولا برغم أنه لم يكن من بين الإثني عشر تلميذا.
- " وقد سمعوا بأنّك تدعو اليهود الّذين يسكنون بين الأجانب إلى الارتداد عن موسى, وتوصيهم بألاّ يختنوا أولادهم ولا يتّبعوا العادات المتوارثة." (21 :21 أعمال)
في مجمع أورشليم (15 أعمال) تمت تسوية موضوع ختان المؤمنين الأمميين. والواضح أنه كانت هناك اشاعة أن الرسول بولس قد ذهب أبعد من هذا القرار, بأن حرّم على اليهود ختان أولادهم. ولم يكن هذا صحيحا, بالطبع. ومن ثم فقد خضع الرسول بولس طواعية لعادة اليهود ليوضح أنه لا يعمل ضد قرار المجمع, وأنه مازال يهوديا من نسل داود الملك . " نعلم أنّنا لا نتبرّر بأعمال النّاموس, بل بإيمان يسوع المسيح." آمين
- " فاعمل ما نقوله لك: عندنا أربعة رجال عليهم نذر, فخذهم إلى الهيكل وتطهّر معهم, وادفع نفقة حلق رؤوسهم, فيعرف الجميع أنّ ما سمعوه عنك غير صحيح, وأنّك تسلك مثلهم طريق العمل بالشّريعة." (24,23 :21 أع)
لقد خضع الرسول بولس لهذه العادة اليهودية حتى يحفظ السلام في كنيسة أورشليم. وبرغم أن الرسول بولس كان رجلا ذا إقناع قوي وإيمان بالنعمة إخوتي بإنجيل ربنا يسوع المسيح ربنا إخوتي , وكان نورا لكل الناس إخوتي. (23-19 :9 كو1) وكثيرا ما تنقسم كنيسة يسبب خلافات حول موضوعات تافهة أو تقاليد واهنة. وينبغي علينا, مثل الرسول بولس إخوتي, أن نبقى ثابتين متمسكين بالأساسيات اننا مخلصون بالنعمة ببر ربنا يسوع المسيح ربنا إخوتي . " لأنّكم بالنِّعمة مخلّصون بالإيمان , وهذا ليس منكم بل هبة من الله لكيلا يفتخر أحد." آمين
" فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربِّنا يسوع المسيح ." آمين
" لا بأعمالٍ في برٍّ عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا." آمين
هناك طريقتان للتفكير في الشريعة اليهودية, يقبل الرسول بولس إحداها ويرفض الأخرى. فبولس الرسول يرفض فكرة أن ناموس العهد القديم يقدم الخلاص لمن يحفظونه. فإن خلاصنا هو عطية مجانية من عمل رحمة ربنا يسوع المسيح ربنا إخوتي ونعمته, نقبلها وننالها بالإيمان. " نعلم أنّنا لا نتبرّر بأعمال النّاموس, بل بإيمان يسوع المسيح." آمين فليس للناموس قيمة للخلاص إلا في " أنه يبين لنا خطايانا ". ويقبل الرسول بولس فكرة أن شرائع العهد القديم قد أعدتنا لمجيء ربنا يسوع المسيح وعلمتنا عنه.. وقد تمّم ربنا يسوع المسيح الناموس وحررنا من ثقل الشعور بالذنب ولكن مازال الناموس يعلّمنا الكثير من المباديء القيمة الثمينة, ويعطينا إرشادات في الحياة . ولم يكن الرسول بولس يحفظ الناموس ويراعيه للخلاص. بل كان بتواضع يحفظ الناموس كعادة, حتى يتجنب مهاجمة من أراد توصيل الإنجيل إليهم (10,9 :13 ; 6-4 :7 ; 31-21 :3 رومية) للمزيد عن الشريعة ارجع أخي إلى (31-21 :4 ;29 -23 :3 غلاطية)
|
|
|
|
 |
سيرة ربنا يسوع المسيح أثناء تجسده بيننا ليكون حمل التكفير عن خطايانا
|
سيرة ربنا يسوع المسيح أثناء تجسده بيننا ليكون حمل التكفير عن خطايانا: " لأنّ أجرة الخطيئة هي موت , وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
صُبُوّة ربنا يسوع المسيح اثناء اتخاذه الطبيعة البشرية ليكون حمل التكفير عن خطايانا : بعد أن ذكر الإنجيل إخوتي حوادث ميلاد ربنا يسوع المسيح ذكر حادثة ذهاب ربنا يسوع المسيح إلى هيكل أورشليم, وله من العمر اثني عشرة سنة, لم يذكر الإنجيل أي شيء من حياة ربنا يسوع المسيحخ حتى بلغ الثلاثين من عمره وبدأ خدمته الجهارية بين الناس , يشفي المرضى ويقيم الموتى ويعلّم الناس يعلن ما انبأ به في كتب العهد القديم في مجيء إلهنا إلينا كما أنبأ في كتب العهد القديم ليكون حمل التكفير عن خطايانا .
ويتوق كل إنسان إلى أن يرى عملا ولو واحدا, وأن يسمع قولا ولو كلمة, عن مرحلة طفولة ربنا يسوع المسيح وصُبوّته. لكن ليس للعالم شيء من ذلك قبل بلوغ ربنا يسوع المسيح سن الإثنتي عشرة , لان الوحي أسدل ستارا حجب عن العالم ما افتكره ربنا يسوع المسيح وقاله وفعله في تلك المدة كلها . وكان الغرض تدوين الأخبار المفرحة بإنجيل إلهنا لنا الذي افتدانا محبة منه لنا . بقداسته لا يقبل الخطية في محضره وجزاء الخطية هي الموت ومن محبته لنا لم يجعلنا نعطي هذا الجزاء هو الموت , بل جعل نفسه كفارة عن خطايانا بتجسد كإنسان بيننا ويعطي الجزاء الذي نستحقه بمعمودية ربنا يسوع المسيح ودمه الكريم الذي سفك على الصليب جزاء عن آثامنا ومنحنا بالإيمان نعمة المغفرة والحياة الأبدية معه معمة منه علينا إخوتي . " لأنّكم بالنِّعمة مخلّصون بالإيمان, وهذا ليس منكم بل هبة من الله لكيلا يفتخر أحد." آمين
" لأنّ أجرة الخطيئة هي موت, وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
" فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربِّنا يسوع المسيح." آمين
ويجوز أن نخمِّن بعض أمور أُهمل ذكرها, منها التحاقه في سن السادسة بالمدرسة كسائر أولاد اليهود, مراعاة لقانون الدين, الذي جعل تعليم الأولاد إلزاميا, فأصبح ربنا يسوع المسيح شريكا لجمهور الأولاد في المدارس , ونموذجا لهم في الدروس والسلوك , يعرف تجاربهم ويشعر معهم فيها, لأنه تجرب مثلهم فيرثي لهم. ومنها أيضا امتيازه بين زملائه علميا وأخلاقيا.
في عمره الثانية عشرة: ولما بلغ ربنا يسوع المسيح الثانية عشرة من عمره ذهب مع مريم ويوسف إلى هيكل أورشليم , ثم مرّ على هذا الحادث نحو ثماني عشرة سنة, سكت الوحي تماما عن أخبارها.
لماذا سكت الوحي عن أخبار هذه السنين, مع أن الوسائل لمعرفة حوادث تلك السنين كانت متوفرة؟ وجوابا لذلك نقول أن حوادث طفولية ربنا يسوع المسيح أظهرت ملامح طبيعته الإلهية الضرورية لأجل صلاحيته كمخلِّص , فصار من الضروري أن تنحجب هذه الملامح مدة كافية لأجل إيضاح إنسانيته الحقيقية. لذلك انحجب لاهوته عن عشرائه مدة سني استعداده الثلاثين, إلى أن برز للخدمة بعد كمال استعداده , فتجدّدت براهين لاهوته الحقيقي, في ما بقي من حياته بين الناس.
وهذا السكوت من أهم براهين خطأ الذين يزعمون أن عمل ربنا يسوع المسيح الأعظم والأهم كان تقديمه قدوة للناس, لأجل التمثُّل بها, فلو أن هذا كان صحيحا لكان من الواجب إعلان ما قاله ربنا يسوع المسيح وفعله في السنين التي قضاها في العيشة العادية كأحد العامة, يمارس مهنته كنجار في الناصرة.
لم يقصد البشيرون تدوين حوادث حياة ربنا يسوع المسيح تاريخيا, بل قصدوا بيان كونه المصلح والمخلِّص. لذلك اكتفوا بالتاريخ الذي الذي ابتدأ عند مباشرته أعماله معلنا ماهيته الله الكلمة المتجسد متمما ما أنبأ به في كتب العهد القديم عن مجيئه ليكون حمل التكفير عن خطايانا , وننال بالإيمان إخوتي نعمة المغفرة والحياة الأبدية . " في البدء ( ربنا يسوع المسيح ) كان الكلمة, وكان الكلمة عند الله, وكان الكلمة الله, والكلمة ( الله ) صار جسدا وحلّ بيننا , ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقًّا." آمين
ومع أن الناصرة مدينة حقيرة بالنسبة إلى كثير من مدن البلاد , كما كان يظن عنها نثنائيل الذي قال عنه ربنا يسوع المسيح له ان إسرائيلي حق, نثنائيل الذي قال أم الناصرة يخرج شيء صالح! حين أُخبِر عن مجيء ربنا يسوع المسيح من الناصرة التي تربى فيها كل سني حياته . قال نثنائيل أم الناصرة يخرج شيء صالح! لأن المدينة كانت محتقرة من بين المدن . إلا أنها كانت تناسب من أوجه عديدة تربية الصبي لذلك اختار ربنا يسوع المسيح أن يكون ذلك المكان مكان تربيته حين اتخاذه الطبيعة الإنسانية إخوتي ما عدا الخطيئة ليكون حمل التكفير عن خطايانا .
فقد كانت زُمر الكهنة تجتمع فيها من مساكنهم المتفرّقة, عندما يأتي دورهم ليخدموا في هيكل أورشليم, ومنها يذهبون معا لأورشليم . والذين يتعذّر عليهم الذهاب إلى أورشليم كانوا يقضون أسبوع خدمتهم في أداء الفروض الدينية في الناصرة, على إحدى الطرق الرئيسية الموصّلة بين المناطق الداخلية وشاطيء البحر الأبيض المتوسط, فكانت تمرّ فيها القوافل المسافرة إلى البلاد الفينيقية وإلى مصر , فيرى ربنا يسوع المسيح من الحركات العمرانية ما يفقهه في أحوال خليقته الزمنية. وقد أدّى سكنه في قرية حقيرة في أطراف البلاد إلى نموِّه في التواضع والبساطة , هذا هو إلهنا إله محبة إخوتي ومن محبته افتقدنا بنعمة تكفيره عن خطايانا بمعموديته ودمه الكريم الذي سفك على الصليب جزاء عن خطايانا , وبنعمة الإيمان منحنا بره بالجزاءالذي أعطاه على الصليب بدمه الكريم لأجل آثامنا: " لأنّ أجرة الخطيئة هي موت, وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
ويظهر أن أصل ربنا يسوع المسيح ربنا الذي افتقدنا محبة منه لنا إخوتي , كاد يبرح من أفكار مريم ويوسف في سني حداثته. ولا عجب, لأن حياته كانت تسير على أسلوب اعتيادي, ما خلا تفوّقه في الصلاح, فاعتاد أهله النظر إليه كإنسان فقط. وكان هذا الإغفال خير, إذ أدّى إلى أنه اختبر أحوال البشر المتنوعة, عندما عندما اختلط بقومه في أطوار حياته التي تدرّج فيها. ونتيجة لذلك تجرب في كل شيء مثلنا. فلو كان أبواه يفطنان في كثير من الأوقات إلى حقيقة طبيعته لأصبحا في ارتباك دائم في معاملته, ولكانا يحسبان أنه يجب عليهما الخضوع له في الرأي, وأن يقدّما له الطاعة, وليس بالعكس. وكان إذ ذاك قد تربى تربية أبعدته عن سائر البشر, وأفقدته الإشتراك مع الأولاد والشبان والرجال.
ولا نشك أن ربنا يسوع المسيح كان في حداثته في الناصرة متّقدا حرارة وغيرة وإشفاقا لرؤيته مصائب الناس وآلامهم, ولذلك نُدهش أكثر لصبره العجيب, وامتلاكه عواطفه تلك السنين كلها التي كان فيها محتجبا في الناصرة, ومؤجلا عمله الفدائي لأجلنا كفارة عن خطايانا : " لأنّ أجرة الخطيئة هي موت, وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
الذي نزل من السماء لأجله, والذي شغل كل أفكاره محبة منه لنا إخوتي . " هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة." آمين
" جئت لتكون لهم حياة, وليكون لهم أفضل." آمين
" فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربِّنا يسوع المسيح." آمين
كان على ربنا يسوع المسيح أن يمارس يوميا حرفة النجارة ليكسب رزقه( متخذا طبيعتنا الإنسانية بآلامها وضعفاتها إخوتي ما عدا الخطيئة إخوتي ليكون حمل التكفير عن خطايانا محبة منه لخليقته إخوتي), حتى أطلق اليهود عليه لقب " النجار ابن مريم" وتعلّم القناعة بحالته الفقيرة, والخضوع للأكبر منه سنا, ومما يؤيد استنتاجنا أن حياة ربنا يسوع المسيح كانت اعتيادية تماما, أن إخوته لم يؤمنوا به, كما أن صيته لم يمتدّ في البلاد المجاورة, لأن نثنائيل في قانا الجليل على بُعد ساعات قليلة, لم يكن قد سمع به كل تلك السنين, ولا أهل كفرناحوم وبيت صيدا الأبعد قليلا بالنسبة إلى قانا. وقد تلخّص تاريخ حداثة ربنا يسوع المسيح في قول البشير لوقا : " وكان الصّبي ينمو ويتقوّى بالرّوح ممتلئا حكمة, وكانت نعمة الله عليه." وقوله : " وأمّا يسوع فكان يتقدّم في الحكمة ( في عقله) والقامة ( في جسمه) والنعمة ( في روحه) عند الله والناس." (25و40 :2 لوقا) وهذا الكلام يدل على أن ربنا يسوع المسيح تدرج في ذلك تدرُّجا طبيعيا, أثناء اتحاذه طبيعتنا البشرية آلامها وضعفاتها في أمام الالم والجوع والإحساس.وكإنسان نتصوّره في كل تلك المدة يحبه جميع الناس, مستعدا لخدمتهم في كل أمر حسن, التي تطلب منه مقاومة الشر جهارا, فتثير عليه حنق الأشرار, ولم ينل بعد الشهرة والأهمية التي تهيّج عليه حسد الكبار.
|
|
|
|
 |
سيرة ربنا يسوع المسيح أثناء تجسده بيننا ليكون حمل التكفير عن خطايانا
|
سيرة ربنا يسوع المسيح أثناء تجسده بيننا ليكون حمل التكفير عن خطايانا: " لأنّ أجرة الخطيئة هي موت , وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
صُبُوّة ربنا يسوع المسيح اثناء اتخاذه الطبيعة البشرية ليكون حمل التكفير عن خطايانا : بعد أن ذكر الإنجيل إخوتي حوادث ميلاد ربنا يسوع المسيح ذكر حادثة ذهاب ربنا يسوع المسيح إلى هيكل أورشليم, وله من العمر اثني عشرة سنة, لم يذكر الإنجيل أي شيء من حياة ربنا يسوع المسيح حتى بلغ الثلاثين من عمره وبدأ خدمته الجهارية بين الناس , يشفي المرضى ويقيم الموتى ويعلّم الناس يعلن ما انبأ به في كتب العهد القديم في مجيء إلهنا إلينا كما أنبأ في كتب العهد القديم ليكون حمل التكفير عن خطايانا .
ويتوق كل إنسان إلى أن يرى عملا ولو واحدا, وأن يسمع قولا ولو كلمة, عن مرحلة طفولة ربنا يسوع المسيح وصُبوّته. لكن ليس للعالم شيء من ذلك قبل بلوغ ربنا يسوع المسيح سن الإثنتي عشرة , لان الوحي أسدل ستارا حجب عن العالم ما افتكره ربنا يسوع المسيح وقاله وفعله في تلك المدة كلها . وكان الغرض تدوين الأخبار المفرحة بإنجيل إلهنا لنا الذي افتدانا محبة منه لنا . بقداسته لا يقبل الخطية في محضره وجزاء الخطية هي الموت ومن محبته لنا لم يجعلنا نعطي هذا الجزاء هو الموت , بل جعل نفسه كفارة عن خطايانا بتجسد كإنسان بيننا ويعطي الجزاء الذي نستحقه بمعمودية ربنا يسوع المسيح ودمه الكريم الذي سفك على الصليب جزاء عن آثامنا ومنحنا بالإيمان نعمة المغفرة والحياة الأبدية معه معمة منه علينا إخوتي . " لأنّكم بالنِّعمة مخلّصون بالإيمان, وهذا ليس منكم بل هبة من الله لكيلا يفتخر أحد." آمين
" لأنّ أجرة الخطيئة هي موت, وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
" فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربِّنا يسوع المسيح." آمين
ويجوز أن نخمِّن بعض أمور أُهمل ذكرها, منها التحاقه في سن السادسة بالمدرسة كسائر أولاد اليهود, مراعاة لقانون الدين, الذي جعل تعليم الأولاد إلزاميا, فأصبح ربنا يسوع المسيح شريكا لجمهور الأولاد في المدارس , ونموذجا لهم في الدروس والسلوك , يعرف تجاربهم ويشعر معهم فيها, لأنه تجرب مثلهم فيرثي لهم. ومنها أيضا امتيازه بين زملائه علميا وأخلاقيا.
في عمره الثانية عشرة: ولما بلغ ربنا يسوع المسيح الثانية عشرة من عمره ذهب مع مريم ويوسف إلى هيكل أورشليم , ثم مرّ على هذا الحادث نحو ثماني عشرة سنة, سكت الوحي تماما عن أخبارها.
لماذا سكت الوحي عن أخبار هذه السنين, مع أن الوسائل لمعرفة حوادث تلك السنين كانت متوفرة؟ وجوابا لذلك نقول أن حوادث طفولية ربنا يسوع المسيح أظهرت ملامح طبيعته الإلهية الضرورية لأجل صلاحيته كمخلِّص , فصار من الضروري أن تنحجب هذه الملامح مدة كافية لأجل إيضاح إنسانيته الحقيقية. لذلك انحجب لاهوته عن عشرائه مدة سني استعداده الثلاثين, إلى أن برز للخدمة بعد كمال استعداده , فتجدّدت براهين لاهوته الحقيقي, في ما بقي من حياته بين الناس.
وهذا السكوت من أهم براهين خطأ الذين يزعمون أن عمل ربنا يسوع المسيح الأعظم والأهم كان تقديمه قدوة للناس, لأجل التمثُّل بها, فلو أن هذا كان صحيحا لكان من الواجب إعلان ما قاله ربنا يسوع المسيح وفعله في السنين التي قضاها في العيشة العادية كأحد العامة, يمارس مهنته كنجار في الناصرة.
لم يقصد البشيرون تدوين حوادث حياة ربنا يسوع المسيح تاريخيا, بل قصدوا بيان كونه المصلح والمخلِّص. لذلك اكتفوا بالتاريخ الذي الذي ابتدأ عند مباشرته أعماله معلنا ماهيته الله الكلمة المتجسد متمما ما أنبأ به في كتب العهد القديم عن مجيئه ليكون حمل التكفير عن خطايانا , وننال بالإيمان إخوتي نعمة المغفرة والحياة الأبدية . " في البدء ( ربنا يسوع المسيح ) كان الكلمة, وكان الكلمة عند الله, وكان الكلمة الله, والكلمة ( الله ) صار جسدا وحلّ بيننا , ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقًّا." آمين
ومع أن الناصرة مدينة حقيرة بالنسبة إلى كثير من مدن البلاد , كما كان يظن عنها نثنائيل الذي قال عنه ربنا يسوع المسيح له ان إسرائيلي حق, نثنائيل الذي قال أم الناصرة يخرج شيء صالح! حين أُخبِر عن مجيء ربنا يسوع المسيح من الناصرة التي تربى فيها كل سني حياته . قال نثنائيل أم الناصرة يخرج شيء صالح! لأن المدينة كانت محتقرة من بين المدن . إلا أنها كانت تناسب من أوجه عديدة تربية الصبي لذلك اختار ربنا يسوع المسيح أن يكون ذلك المكان مكان تربيته حين اتخاذه الطبيعة الإنسانية إخوتي ما عدا الخطيئة ليكون حمل التكفير عن خطايانا .
فقد كانت زُمر الكهنة تجتمع فيها من مساكنهم المتفرّقة, عندما يأتي دورهم ليخدموا في هيكل أورشليم, ومنها يذهبون معا لأورشليم . والذين يتعذّر عليهم الذهاب إلى أورشليم كانوا يقضون أسبوع خدمتهم في أداء الفروض الدينية في الناصرة, على إحدى الطرق الرئيسية الموصّلة بين المناطق الداخلية وشاطيء البحر الأبيض المتوسط, فكانت تمرّ فيها القوافل المسافرة إلى البلاد الفينيقية وإلى مصر , فيرى ربنا يسوع المسيح من الحركات العمرانية ما يفقهه في أحوال خليقته الزمنية. وقد أدّى سكنه في قرية حقيرة في أطراف البلاد إلى نموِّه في التواضع والبساطة , هذا هو إلهنا إله محبة إخوتي ومن محبته افتقدنا بنعمة تكفيره عن خطايانا بمعموديته ودمه الكريم الذي سفك على الصليب جزاء عن خطايانا , وبنعمة الإيمان منحنا بره بالجزاءالذي أعطاه على الصليب بدمه الكريم لأجل آثامنا: " لأنّ أجرة الخطيئة هي موت, وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
ويظهر أن أصل ربنا يسوع المسيح ربنا الذي افتقدنا محبة منه لنا إخوتي , كاد يبرح من أفكار مريم ويوسف في سني حداثته. ولا عجب, لأن حياته كانت تسير على أسلوب اعتيادي, ما خلا تفوّقه في الصلاح, فاعتاد أهله النظر إليه كإنسان فقط. وكان هذا الإغفال خير, إذ أدّى إلى أنه اختبر أحوال البشر المتنوعة, عندما عندما اختلط بقومه في أطوار حياته التي تدرّج فيها. ونتيجة لذلك تجرب في كل شيء مثلنا. فلو كان أبواه يفطنان في كثير من الأوقات إلى حقيقة طبيعته لأصبحا في ارتباك دائم في معاملته, ولكانا يحسبان أنه يجب عليهما الخضوع له في الرأي, وأن يقدّما له الطاعة, وليس بالعكس. وكان إذ ذاك قد تربى تربية أبعدته عن سائر البشر, وأفقدته الإشتراك مع الأولاد والشبان والرجال.
|
|
|
|
 |
The International Day of Prayer in 2007 is October 7th my brothers
|
The International Day of Prayer in 2007 is October 7th
The International Day of Prayer for the Peace of Jerusalem, instituted with the endorsement of hundreds of Christian leaders from around the world, representing tens of millions of Christians, will be held annually on the first Sunday of every October, until the coming of Messiah. Our call is for sustained, fervent, informed global intercession for the plans and purposes of God for Jerusalem and all her people. This global grassroots prayer initiative coincides with the season of Yom Kippur, and for the first time in Church history, makes an effort at linking the Christian liturgical calendar with the Biblical, Jewish calendar. for more visit my brothers: www.daytopray.comOur goal, by God's grace, is that by October 2007 we will have: • 100 participating nations • 100 million believers participating • 100,000 churches committed to pray • over 1,400 minutes of additional prayer via global teleconferencing read an update from Robert Stearns “Pray for the Peace of Jerusalem: May they prosper who love you. Peace be within your walls, prosperity within your palaces. For the sake of my brethren and companions, I will now say, ‘Peace be within you.’ Because of the house of the Lord our God I will seek your good.” Psalm 122:6-9
Watchmen on the Wall The goal of the “Watchmen on the Wall” program is to redefine modern Christian tourism in Israel. We are calling Christians to visit the Holy Land not merely as tourists who come to Israel for historical and cultural education, but rather as spiritual pilgrims, as “Watchmen on the Walls of Jerusalem.” Motivated by the prophetic reality of Israel’s present and her future, we are calling Christians to make this pilgrimage and to actively participate in missions to Israel which will build up Zion. Thus, participants will not only be privileged to enjoy Israel’s rich past, but they will also be presented with the opportunity to make history and take an active role in Israel’s future. “I have set watchmen on your walls, O Jerusalem; they shall never hold their peace day or night. You who make mention of the Lord, do not keep silent, and give Him no rest till He establishes and till He makes Jerusalem a praise in the earth.” Isaiah 62:6-9. Israel Experience Ideological warfare, threatening the very future of Western civilization, is being waged on University campuses across America and around the world. The Israel Experience is a intensive and innovative three-week program in Israel, which takes the best and brightest Christian leaders from college and University campuses across America and around the world on an intensive study journey throughout the Land. Our goal is to cultivate in them a connection to the Jewish roots of their Christian faith, and linking that to an understanding of the “Holy Land” and the State of Israel, giving them a clear picture of the reality of the situation in the Land today, and educating and empowering them to be voices "for Zion's sake", standing in the sense of the Judeo-Christian worldview on their college and university campuses. The long-term goals of this program are to identify, mobilize, train, and empower student leadership on college and university campuses across America and in Europe. Not only are these students leaders on their respective campuses, but they are the future leaders in world business, communication, medicine, politics, and religion as well.
The Jerusalem Prayer Banquet The Jerusalem Prayer Banquet is a two-day convocation where regional & national leaders gather to express their affirmation of the resolution and biblical mandate to Pray for the Peace of Jerusalem. Hundreds of pastors and leaders in cities throughout the United States and the world have already responded to this call and plan to raise awareness in their own communities as they have their own congregations praying for the Peace of Jerusalem. Future events are planned for strategic cities such as Chicago, Los Angeles, Washington D.C., Atlanta and again in New York City. Please check our website later in 2006-2007 for more information about the next Jerusalem Prayer Banquet.
|
|
|
|
 |
تفسير آيات من سفر أعمال الرسل من الكتاب المقدس
|
تفسير آيات من سفر أعمال الرسل من الكتاب المقدس: - " لذلك كونوا متيقِّظين, وتذكّروا أنِّي, مدّة ثلاث سنين, لم أتوقّف ليلا ونهارا عن نصح كلِّ واحد منكم وأنا أذرف الدّموع... وبعد هذا الكلام ركع بولس معهم جميعا وصلّى. وبكى الجميع كثيرا, وعانقوا بولس وقبّلوه بحرارة. وقد حزنوا كثيرا, خاصّة لأنّه قال لهم إنّهم لن يروا وجهه مرّة أخرى. ثمّ رافقوه إلى السّفينة مودِّعين." (38-36, 31 :20أعمال )
إن علاقة الرسول بولس بهؤلاء المؤمنين مثال للشركة والمحبة مقتدين بمن أحبنا إخوتي حتى اعطى إخوتي نفسه لأجلنا ربنا يسوع المسيح إلهنا الذي تجسد مثلنا ليكون حمل التكفير عن خطايانا نعمة من إلهنا لخليقته : " هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة." آمين
" لا بأعمالٍ في برٍّ عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا." آمين
" فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربِّنا يسوع المسيح." آمين
فقد اعتنى الرسول بولس بهؤلاء المؤمنين إخوتي ورعاهم وأحبهم محبة الأب لأولاده إخوتي , بل وبكى من اجل اختياجاتهم . وتجاوبوا معه بالمحبة والعناية به والحزن لأجل فراقه لأننا واحد في الحبيب إخوتي ربنا يسوع المسيح ربنا الذي افتدانا محبة منه لنا إخوتي . وقد صلوا جميعا معا معزين بعضهم بعضا.
- " ما اشتهيت يوما فضّة ولا ذهبا ولا ثوبا من عند أحد." (33 :20أع)
كان الرسول بولس قانعا بما لديه في أي مكان طالما أنه يؤدي عمل الرب إخوتي في مجد اسم ربنا يسوع المسيح ربنا بين كل الناس معلنين بشارة محبة إلهنا لنا بافتدائه لأجلنا ليكون حمل التكفير عن خطايانا إخوتي: " الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله." آمين
" لأنّ أجرة الخطيئة هي موت, وأمّا هبة الله فهي الحياة الأبديّة في المسيح يسوع ربِّنا." آمين
فافحص سلوكك وموقفك تجاه المال والراحة. فلو كنت تركز على ما ليس لديك أكثر مما على ما لديك فقد حان الوقت, إذا , لإعادة تقييم أولوياتك,وإعادة الإهتمام بعمل الرب . " اطلبوا أوّلا ملكوت الله وبرِّه, وكلّ هذه تُزاد لكم." آمين
" ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلّه , وخسر نفسه وأهلكها."
" لا أتركك ولا أهملك." آمين
" فرح الرَّبِّ هو قوّتنا." آمين
- " وأنتم تعلمون أنِّي اشتغلت بيديّ هاتين لأسُدّ حاجاتي وحاجات مُرافقِيَّ." (34 :20أع)
كان الرسول بولس يعمل ليوضح أنه لا يشتهي ما لأحد, وليس لكي يصير غنيا. وقد أعال نفسه ومن معه ( وقد ذكر ذلك في مواضع أخرى إخوتي مثل ( 9 :2 تس 1 ; 13-11 :4 فيلبي)
- " وقد أظهرت لكم بوُضوح كيف يجب أن نبذُل الجهد لنساعد المحتاجين, مُتذكِّرين كلمات الرَّبِّ يسوع, إذ قال: الغبطة في العطاء أكثر ممّا في الأخذ!". آمين
لم تسجل الأناجيل كلمات ربنا يسوع المسيح هذه. والواضح أن كلام ربنا يسوع المسيح لم يكن يُسجل كله إلا ما أراده الرب أن يكتبوا بخصوص بشارة الإنجيل إلى كل خليقته . وربما تناقل الرسل هذه الكلمات شفاها.
- " عندئذ بحثنا عن التّلاميذ, وأقمنا عندهم سبعة أيّام, وكانوا ينصحون بولس, بإلهام من الرّوح, ألاّ يصعد إلى أورشليم ." (4 :21أع)
هل خالف الرسول بولس بذهابه إلى أورشليم؟ لا و الأرجح أن الروح القدس قد نبّه أولئك التلاميذ إلى الآلام التي ستواجه الرسول بولس في أورشليم. فاستنتجوا أنه ينبغي عليه ألا يذهب بسبب ذلك الخطر. وقد تأيد هذا بما جاء بعد ذلك في (12-10 :21 أع) حيث قام المؤمنون هناك, بعدما سمعوا بما سيحدث للرسول بولس من تسليمه للرومان, فتوسلوا إليه أن يرجع.
- " وفي اليوم التّالي ذهبنا إلى مدينة قيصريّة ونزلنا ضيوفا ببيت المُبشِّر فيلبُّس, وهو واحد من المدبِّرين السّبعة". (8 :21 أع)
فيلبس في هذه الآية هو نفسه المذكور في (40-26 :8 ; 5 :6 أع)
- " وله أربع بنات عذراى كنّ يتنبّأن." (9 :21 أع)
من الواضح أن موهبة النبوة كانت معطاة لكل من الرجال والنساء على السواء. وقد أسهمت النساء في عمل الرب إخوتي (3 :4 فيلبي ;17 :2 أع) ومن النساء الأُخريات اللاتي تنبأن كانت مريم النبية أخت هارون (20 :15 خروج) دبورة انظر سفر القضاة الأصحاح الرابع والآية الرابعة (4 :4 قضاة) خلدة (14 :22 ملوك 2) نوعدية (14 :6 نحميا) امرأة إشعياء (3 :8 إشعياء) حنة النبية (38-36 :2 لوقا)
|
|
|
Latest Posts
Monthly Archive
Change Language
Tags Archive
& aclu andrewmalcom citizen clinton dailykos democraticparty digital edwards election foval hunger jeannimurray journalism latimes liberal media obama onecampaign oxfam politics progressive red scottfoval scottsbigmouth uncategorized video wcpt yearlykos
Friends
Links
13630 views
|
 |